الأحد الثالث من زمن العنصرة
٢٬٠٢٦/٦/٥
يقع هذا النّص في ما ندعوه عامّة خطاب وداع يسوع لتلاميذه. في ختام عمله على الأرض وحياته مع التلاميذ، تحين ساعة التمجّد والعودة الى الآب. هي ليست لحظة سهلة أن يسمع التلميذ أن الرّب الّذي دعاه ورافقه وعلّمه سوف يتركه وحيداً في العالم ويرحل. يريد يسوع بكلماته هذه أن يؤكّد للتلاميذ، ومن خلالهم لكلّ واحد منّا، أنهم ليسوا وحيدين ولن يبقوا وحيدين في عالم يضّطهدهم.  فالرسالة التي يحملونها هي ليست ملكهم، بل هي رسالة السيّد للعالم، أوُكلت اليهم ليبشّروا...
إقرأ المزيد